أخبار

رابطة علماء المسلمين تصدر بيانا بشأن تكليف “العيسى” إمامًا وخطيبًا ليوم عرفة

 

الخرطوم: الطابية

أعلنت رابطة علماء المسلمين رفضها تكليف العيسى إماما وخطيبا ليوم عرفة. ودعت الرابطة في بيان، اليوم الخميس، المسؤولينَ عن الحج إلى مراجعة هذا التكليف، وذكرتهم بحُرمة الزمان والمكان، كما ذكِّرتهم بِعظم الأمانة، وأنها يوم القيامة خِزيٌ وندامةٌ، إلا من أخذها بحقِّها وأَدَّى الذي عليه فيها، وجاء في البيان (تُذكرهم بقول الله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [الأنفال: 27]، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا ضُيِّعَتِ الأمانَةُ فانْتَظِرِ السّاعَةَ قالَ: كيفَ إضاعَتُها يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: إذا أُسْنِدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فانْتَظِرِ السّاعَةَ”. البخاري 6496، وقوله صلى الله عليه وسلم : “مَنِ استَعمَلَ رجلًا على عِصابَةٍ، وفي تلك العِصابَةِ مَن هو أرضى للهِ منه، فقد خان اللهَ تعالى ورسولَه، وجماعةَ المُسلِمينَ” المستدرك 13176).
وأكدت رابطة علماء المسلمين رفضها لمسار رابطة العالم الإسلامي في هذا العهد، إنكارًا لما يمثله خطيب عرفة من توجهات مرفوضة، وحِفظًا للدين وصيانة لشعيرة الحج وقدسيتها، وتنزيها لها عن تسييس يسيء إلى مكانتها.
وأضاف البيان (إِنه لَمن أَعجب ما يراه المسلم في هذا الزمان أن يؤتمن على يوم عرفة ومنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من ليس أهلًا لذلك؛ فيتفرَّق جمع المسلمين وتدخلُ الأمة في جدلٍ يزيدُ مِنْ تَفرُّقها وانقسامِها.. إن لهذا الرجل، الذي اشتهر بعداوته للصالحين، ومودَّته لكلِّ من يُعلِن العداءَ للإسلام والمسلمين، مواقف منها.. أنه ينقل مشروع تمييع الإسلام من النظرية إلى التطبيق.
يقول بوجوب احترام المسلمين للقوانين الفرنسية الملزمة لهم بترك الحجاب وإلا فليغادروا..
المستضيف سادجورو الهندوسي صاحب الموقف المعادي للإسلام .
القائل: “التعاون بين الأديان ليس مجرد مسعى رمزي”. “يجب أن تتحقق من خلال عمل العالم الحقيقي.”
الذي قام بزيارة لليهود بمعسكر أوسفيتش القديم، قائلًا: (وقفت دائمًا مع إخواني اليهود، وقلت لن يحصل هذا مطلقًا مرة أخرى). وغيرها كثير!
وإنَّ كُلَّ طامَّة من تلك الطَّوامِّ التي أتى بها الأمين العام للرابطة لتدعو إلى الإنكار عليه لا إلى تكريمه وتقديمه!).
وأردف البيان، (إن رابطة علماء المسلمين وهي تستنكر هذا التكليف تبين الآتي: الإسلام رسالة كل الأنبياء وقد بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم مُصدِّقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه، وهو القائل عليه الصلاة والسلام : (والَّذي نفسي بيدِه لا يسمعُ بي رجلٌ من هذه الأُمَّةِ، يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثمَّ يموت ولم يؤمن بما جئت به إلّا كان من أَهلِ النّارِ) رواه مسلم).

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى