اتحاد العلماء والأئمة يدين اعتقال أحد الأئمة ويحذر من التمادي في استفزاز التيار المسلم

الخرطوم: الطابية
أدان الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة، بأشد العبارات، اعتقال سلطات حكومة قحت، الداعية الشيخ الطيب محمد أحمد، أحد أبرز خطباء المجمع الإسلامي بالجريف غرب، ووصف الاتحاد في بيان له صباح اليوم السبت، تحصلت (الطابية) على نسخة منه، اعتقال الشيخ الطيب بالأسلوب العمقي الذي لا يتناسب والحريات المزعومة.
وقال بيان العلماء والأئمة، إن حكومة قحت تمارس حرية مزعومة، لا يتمتع بها سوى أنصارهم وأصحاب الفكر الضال، وأضاف البيان، (في الوقت الذي يسرح ويمرح فيه أصحاب الفكر الجمهوري والشيوعي والعلماني في الساحة بحرية مزعومة لا يتمتع بها غيرهم يجدون فيها جميع الحقوق في التعبير عن آرائهم وإن كانت معوجة أو شاذة، لا تمت للإسلام بصلة، بل تناقصه وتعارضه، تمارس سلطات الحكومة الإنتقالية السودانية بكل صلف وعنجهية الظلم والقمع للأئمة والدُّعاة، بلا ذنب ارتكبوه ولاجريرة سوى أنّهم عبروا عن قناعاتهم ومبادئهم والتي خالفت هوى قوى اليسار والعلمانيين الذي طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد).
واستنكر الاتحاد في الأسلوب القمعي في التعامل مع الدُّعاة وأئمة المساجد، ورفض بشدةٍ وصرامةٍ أيّ تعدٍّ على حقوقهم وحرياتهم المكفولة شرعاً وعرفاً وعقلاً، كما طالب بعدم الاعتراض على ممارسة حقّهم في التعبير والرفض السلمي بالوسائل المشروعة والتي لاتخالف ولا تعارض قانوناً أو عرفاً، محلياً كان أو دولياً.
وحذر الاتحاد في بيانه، حكومة قوى الحرية والتغيير، من فتح باب الفتنة على البلاد والعباد، باستمراء الأسلوب الاستفزازي الذي يوغر الصدور ويشحن النفوس ويولد الضغائن ويهدد السلم المجتمعي، مشيراً إلى أن التطاول على الأئمة والدُّعاة وبالذات شرائح الشباب هو اصطدام مع كتلة عقائدية واسعة من الشعب السوداني، وطالب البيان، بالإفراج فوراً عن كل المعتقلين والمتحفظ عليهم بلا ذنب ولا جريرة.
ويمثل الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة، في عضويته جميع طوائف أهل القبلة، بحيث تنصهر جهودهم جميعا في بوتقة إقامة الدين الحنيف والاجتماع عليه، والتصدي للعلمانية والتيارات المنحرفة عن الإسلام.
وتشير (الطابية) إلى أن الشيخ الطيب، تم اعتقاله الجمعة بطريقة مهينة وأقرب لعملية الاختطاف، وسط استهجان واسع من غالبية الشعب السوداني الذين اطلعوا على الصور المؤسفة لعملية الاعتقال.



