أخبارأخبار االسودانتقاريرتقارير

الموسم الصيفي.. تحديات ماثلة

تقرير: عبدالرؤوف عوض

بدأت عمليات التحضير للموسم الزراعي الصيفي من قبل المزارعين في القطاعين المروي والمطري، ويأتى الموسم الحالي والمزارعون يعانون من استمرار مشاكل الموسم السابق من عقبات التسويق خاصةالقمح بعد أن تخلت الحكومة من شراء القمح بالسعر التركيزي وتركتهم أمام جشع التجار الذين أستغلوا مديونية المزارعين وخفضوا سعر الجوال إلى 28 ألف جنيها مقارنة بسعر 43 ألف جنيها كسعر تركيزي، وهدد مزارعين بمقاطعة الموسم الحالي بسبب عدم شراء الحكومة للقمح، كما أن هناك عقبات وتحديات تواجه المزارعين والمشاريع الزراعية كتحديات الري والقنوات وارتفاع تكلفة الزراعة وعدم وجود السعر الجيد وغيرها من اشكالات الزراعة واستعدادا للموسم الصيفي، عقد اجتماع أمس، بمباني وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي باللجنة العليا لإنجاح الموسم الزراعي، وذلك بحضور وزير الزراعة ومحافظ البنك المركزي  ورئيس مجموعة الشركة الزراعية الأفريقية، وجدي ميرغني، وعدد من الجهات ذات الصلة، وذلك بهدف الوقوف على استعدادات الموسم.

وأكد وزير المالية، جبريل إبراهيم على أهمية التحضير الجيد والمبكر للموسم الزراعي الصيفي لما له من كبير الأثر في زيادة الإنتاج والإنتاجية، وشدد جبريل على ضرورة جعل الزراعة ومشاريع الأمن الغذائي من الأولويات خاصة في هذه الأيام الحرجة وما يمر به العالم من حروب وعدم استقرار سياسي مما يهدد الأمن الغذائي في كافة الدول . وأمن على أهمية وضع التدابير اللازمة لحل مشاكل مياه الري لكافة المشاريع الزراعية بالبلاد. وجدد وزير المالية عزم وزارته تقديم يد العون في كل المراحل لإنجاح الموسمين الصيفي والشتوي على حد سواء.

ومن جهته أوضح وزير الزراعة أن رفع إنتاجية الفدان من أهم أولويات الوزارة بالإضافة إلى استخدام الحزم التقنية في المشاريع الزراعية، مبينا أهمية دخول المحاصيل الواعدة مثل فول الصويا والقطن والفول السوداني في الدورة الزراعية مما يسهم في رفد خزينة الدولة بالعملات الصعبة، مؤكدا أهمية تطهير القنوات وإزالة الطمي والحشائش في أقرب وقت.

ومن جهته أوضح وجدي ميرغني، أن الفرص المتاحة للصادرات الزراعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كبيرة لا سيما في مجال الثروة الحيوانية والمحاصيل النقدية، وأكد استعداد القطاع الخاص للشراكة مع القطاع العام لإنجاح الموسم الزراعي وتقديم كافة المعينات الفنية لذلك.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى