
تقرير : عبد الرؤوف عوض
مسلسل حرائق القطن تتواصل سنوياً، خصوصاً بعد وصوله إلى المحالج. وبعد الحرائق التى شهدتها محالج القطن الأعوام الماضية، تتكرر سيناريوهات مسلسل حرائق القطن هذا العام، ومنذ وصول القطن إلى المحالج هذا الموسم، ارتفع عدد الحرائق في المحالج لأكثر من 4 حرائق بدءاً من حريق محلج الحصاحيصا، محلج محمد يوسف بمارنجان، بمحالج السودان للأقطان بمدينة الفاو وأخيراً الحريق الذي شب في بورتسودان.
وقضى الحريق الذي اندلع بمحلج محمد يوسف للأقطان بمارنجان مدينة ود مدني على كميات كبيرة من القطن أسفرت عن خسائر كبيرة في مساحات القطن الخام تقدر بأكثر من 12000 قنطار.
وقدرت خسائر الفاو بنحو 1000 جوال من القطن معدة للحلج، وبلغت قيمة القطن الذي تعرض للحريق بنحو 4 ملايين جنيه.
وفي وقت سابق هذا العام، تمكنت قوات الدفاع المدني من اخماد حريق نشب بعربة نقل “جرار” داخل محالج الأقطان بمنطقة مارنجان دون وقوع خسائر وإصابات وفي وقت وجيز بمساعدة قوة التأمين وتم حصر الحريق فى الشاحنة دونما انتقاله الى الأقطان المجاورة المعدة للتصدير، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة
ويقول مدير إدارة الدفاع المدني بولاية الجزيرة، العميد شرطة محمد الأمين النعيم، أن أسباب الحريق الذي شب بمحلج محمد يوسف بالمنطقة الصناعية بمارنجان حتى الآن قيد التحري.
من جانبه أعلن مدير المحلج مقداد محمد يوسف، أن الخسائر بلغت 9 ألاف قنطار من القطن فيما تم إنقاذ 17 ألف قنطار، وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة الدفاع المدني في إحتواء الحريق وإنقاذ المنطقة الصناعية من كارثه حقيقة، وأشار إلى أن المحلج يقع وسط 7 محالج.
وفي الأسبوع الأخير من شهر أبريل الماضي قضى حريق على (120) بالة قطن ، بمخزن (8) في مدينة بورتسودان، من جملة سعة المخزن التي تقدر بنحو (750- 800) بالة، قبل أن تتمكن شرطة الدفاع المدني بهيئة الموانئ البحرية من السيطرة على الحريق الذي استمر نحو ساعتين قبل إخماد النيران، فيما رجحت مصادر أن يكون الحريق بسبب الاشتعال الذاتي.
وأوضح مدير شرطة الدفاع المدني بالموانئ العقيد عبد الله صافي، أن الحريق شب في حوالي الساعة الرابعة مساءً، مؤكداً تحرك قواتهم فوراً إلى مكان الحدث، وأثنى على جهود أفراد الشرطة في احتواء الحريق، مشيراً إلى أن المخزن بسعة (100 × 150) متراً، ويقع بحي الأسكلا القديم ببورتسودان. وفي السياق، أشاد مواطنو حي الأسكلا بجهود شرطة الدفاع المدني بهيئة الموانئ البحرية لاستجابتها السريعة لاحتواء الحريق قبل انتشاره والذي قد يطال الحي المجاور للمخازن خاصةً وأن القطن سريع الاشتعال.
وأتهم تجمع مزارعي الجزيرة والمناقل، أياد خفية معادية قال إنها تقف وراء تكرار إشعال حرائق القطن بالمحالج الحكومية والخاصة بولاية الجزيرة، ، هدفها ضرب محصول القطن بمشروع الجزيرة.
وأرجع مهتمون، تكرار الحرائق للتصاديق الرسمية (الخطأ) لإنشاء محالج دون مواصفات كافية وتوفير الحماية للقطن، وان بعض المحالج الخاصة (عشوائية) لا تتوفر فيها وسائل الحماية.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



