أخبارأخبار االسودان

هيئة علماء السودان تصدر بياناً حول اعتداءات الصهاينة على المسجد الأقصى

الخرطوم: الطابية

أصدرت هيئة علماء السودان، ادانت فيه الاعتداءات التي قام بها الصهاينة على المسجد الاقصى المبارك.

وقال الهيئة في بيان، ان المسجد الأقصى المبارك يتعرض لهجمة من ملة الغرب والصهاينة في شهر رمضان الكريم، وأوضح البيان ان هذا الهجوم بنية تدنيس المسجد الأقصى بقربانهم الذي يقدمه الصهاينة معصية لله وتقرباً الى الشيطان.

وفيما يلي تنشر “الطابية” كاملا:

بسم الله الرحمن الرحيم

هيئة علماء السودان

       ( بيان هيئة علماء السودان)

 (حول) الاعتداء الصهيوني الأثيم على المسجد الأقصي المبارك

قال تعالى :

(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ* الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)  (الحج ٤٠/٣٩)

يتعرض أهلنا في فلسطين أرض الرباط لهجمة مبيتة من ملل الكفر متآزرة ومتآمرة موجهة إلى حرم المسجد الأقصى المبارك مصلى الأنبياء ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماء ، في شهر القران شهر رمضان شهر الفتوحات والإنتصارات

بنية تدنيسه بقربانهم الذي يقدمونه معصية لله وتقرباً الى الشيطان..

والأمة في شغل شاغل عن الجهاد بالصراعات الداخلية والتنازع حول المناصب والمكاسب.

إلا أن الله سبحانه وتعالي أنزل في محكم تنزيله رغم كل ذلك قراناً يخزي أحفاد القردة و الخنازير.. ويصك أسماع الخوارين الخوانين ممن يدعون الإسلام كذباً وافتراء”

قال تعالى : ( كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (المجادلة ٢١)

وقال عز من قائل :(وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الانبياء ١٠٥)

إن أمة الإسلام ليست أمة مستضعغة حتى وإن كانت ضعيفة.. فالمستضعف لا يقاتل بل يجأر بالشكوى ..وأمة الإسلام تجأر بالجهاد تستنفر أبناءها فينفرون ويحيلون نهار الغاصب رعباً شقاء” وليل الغاصب موتاً ودماراً..

بالإيمان لا بالكثرة ولا بالعدد ولا بالعتاد..بل تحقيقاً لقول نبينا صلى الله عليه وسلم:(والجهاد ماضِ منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي المسيح الدجال لا يبطله عدل عادل ولا جور جائر)  (رواه ابو داوود)

فأبشري يا قدس بالفتح المبين فالأرجاس هامة اليوم أو غدٍ.

العالم اليوم كله في ذهول..!!

أي أمة هذه التي لا تعرف الهزيمة ولا تطيق الإنكسار..؟!

أمة في أقصى حالات ضعفها..تذل الجبابرة والأباطرة فيصرخون..

تحت سنابك لا اله إلا الله

ويتضاغون تحت راجمات الله اكبر..

إنها أمة الإسلام شامخة في فلسطين..

اللهم نصرك الذي وعدت..

اللهم أسبغ على أهل فلسطين عزاً بعزك وحولاً بحولك وقوةً بقوتك وزلزل الأرض تحت اقدام الصهاينة وأعوانهم واذنابهم ودمر ما صنعوا وما كانوا يعرشون…..

والله اكبر والعزة للاسلام

     الأمانة العامة

   التاريخ:الرابع عشر من شهر رمضان.١٤٤٣ه

الموافق ٢٠٢٢/٤/١٦م

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى