استهجان واسع في وسائل التواصل الاجتماعي لبيان “بدر للطيران” حول توقيف الأمن المصري أحد ركابها

الخرطوم: الطابية
ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالاستهجان عملية اعتقال نفذه الأمن المصري، لمعارض مصري كان ضمن ركاب طائرة شركة بدر للطيران المتجهة من الخرطوم إلى اسطنبول، أثناء هبوطها، الذي قالت الشركة أنه كان اضطرارياً بسبب إنذار حريق خاطئ.
وكانت قوات الأمن المصري قد اعتقلت مواطنها حسام سلامة المعارض لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثناء فترة بقاء الطائرة في مطار الأقصر المصري.
واعتبر مدونون على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الحجج التي ساقتها شركة بدر لتبرئة ساحتها من الصلة باعتقال المعارض المصري، غير مقنعة، متهمين إياها بالتواطؤ مع الأمن المصري لاعتقال المعارض حسام.
وكانت الشركة قد أصدرت بياناً قالت فيه أنها لا صلة لها باعتقال الراكب “حسام سلامة”، لأن الاعتقال تم أثناء تبديل الركاب من الطائرة المشتبه بوجود حريق بها، إلى طائرة جديدة، وقالت إن “الصعود إلى الطائرة البديلة يجعل السُلطات المصرية جزءا من إجراءات السفر كما هو المعمول به في لوائح الطيران”، وأنه لا صلة لها بعملية الاعتقال.
ولكن المدون الكاتب الصحفي عزمي عبد الرازق، اعتبر أن ما حدث فضيحة لشركة بدر للطيران، منتقداً الحجة التي ساقتها الشركة لتبرئة ساحتها، بقوله “لكنهم نسوا أو تناسوا أن الرحلة (ترانزيت)، ولا يقوم الركاب بعرض جوازاتهم على سلطات المطار العابر! كما أن حسام يضع كمامة على وجهه، وبياناته فقط عند الشركة التي من المفترض أن السلطات المصرية لم تطلع عليها”.
وطالب عبد الرازق المدير التنفيذى ومالك الشركة “أحمد أبوشعيرة وشريكه هشام الدقير”، بالإجابة على عدة تساؤلات، هي؛ ألا يوجد مطار أقرب من الأقصر في مسار الرحلة للهبوط عليه؟.. ولماذا طائرة بديلة لإنذار خاطئ؟.. ولِمَ وصف بيانكم حسام المغدور بالراكب المذكور؟ هل القصد التقليل من خطورة الحادثة، لرجل استأمنكم على حياته وبياناته؟ هل حدثت تسوية بين الشركة والسلطات المصرية مقابل ضمان خط مطار القاهرة؟ ربما للشركة حسابات وأرباح تخشى عليها ولكن لحسام رب يحميه.
وكتب الروائي السوداني حسام صالح في حسابه على فيس بوك: ” هذه الحادثة مسبة في وجه السودان ومضرة لاقتصاده القومي، ومن دلالاتها السالبة:
– السودان غير آمن للاستثمار الأجنبي (المقبوض عليه مستثمر عقاري).
– الطيران السوداني غير آمن للاستخدام المدني. (المقبوض عليه راكب في حالة طيران وترانزيت).
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



