قيادي بالاتحادي الأصل: الحزب يمر بأزمة تاريخية وكل من ساند البرهان لايعبر عن رأي الحزب

الخرطوم: نجاة
أكد القيادى بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وعضو القيادة التاريخية أحمد السنجك إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل يمر بأزمة تنظيمة كبيرة، ويفتقد إلى القيادة التنفيذية المؤهلة التى تجعله يتفاعل مع الأحداث السياسية الكبيرة التي يمر بها الوطن. وكشف السنجك أنه ظل هذه الأزمة ظهرت مجموعة، وصفها بأنها لا يتعدى تعدادها أصابع اليد الواحدة، وبتشجيع من مجلس السيادة العسكرى، لتتحدث باسم الحزب وتعلن تأييدها ومباركتها للانقلاب العسكرى، مما يتنافى مع توجه الحزب العام ودستوره الذى يرفض الأنظمة الشمولية والديكتاتورية، ويطالب بمحاربتها بكافة الوسائل.
وكشف السنجك عن إعلان لعدد من القيادات التاريخية للحزب يدعو إلى وضع الأمور فى نصابها الصحيح، حتى لا تحسب للحزب مواقف سالبة ليس طرفاً، فيها ولا تعبر عن خطه العام ولا عن مواقف جماهيره.
ويشمل الإعلان الآتي:
١- كل جماهير الحزب الاتحادى الديمقراطى الأصل تؤكد ومن جديد موقفها الرافض لانقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
٢- التزام الحزب بالوثيقة الدستورية كمرجعية أساسية لإدارة شؤون الدولة
٣- مطالبة البرهان بتسليم السلطة والعودة إلى ما قبل ٢٥ اكتوبر.
٤- كل ما خرج من تصريحات او لقاءات تلفزيونية تساند البرهان وحكومته من افراد انتحلوا اسم الحزب لسنا مسؤولين عنها ولا تعبر عن توجه الحزب وخطه العام وتتعارض مع دستوره بل الحزب يعتبرها تصريحات من افراد صنعهم البرهان ليكونوا ترياقا للعمل الوطنى.
٥- تلتزم القيادة التاريخية للحزب الاتحادى الديمقراطى بتسيير وتصريف شؤون الحزب وتصحيح مساره وفق دستوره ومبادئه الوطنية مستلهمين ذلك من الأرث النضالى الذى وضعه لنا السيد رئيس الحزب مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وطالبنا بالالتزام به.



