اللجنة الأمنية بالبحر الأحمر تصدر بياناً حول هجوم عصابات النيقرز أحياء بورتسودان الجنوبية

بورتسودان: الطابية
أصدرت اللجنة الأمنية بولاية البحر الأحمر، بياناً توضيحياً، حول أحداث الانفلات الأمني التي وقعت بحي “الميرغنية” بمدينة بورتسودان، حاضرة ولاية البحر الأحمر، يوم الثلاثاء ٦ يوليو ٢٠٢١.
وعاشت أحياء القطاع الجنوبي لمدينة بورتسودان، “الميرغنية” و”دار النعيم” أحداث عنف وانفلات أمني، مساء الثلاثاء، نتيجة لهجوم شنته عصابات “النيقرز المتفلتة ” التي هاجمت منازل المواطنين، مما نجم عنه مصرع 3 أشخاص على الأقل، نتيجة للإصابة بالإعيرة النارية، ، وجرح أكثر من 14 آخرين إصابات متفاوتة.
اتهمت جماعات حقوقية، القوات النظامية بمساندة العصابات المتفلتة في التنكيل بالمواطنين العُزَّل في أحياء القطاع الجنوبي، والاستخدام الكثيف للسلاح الناري والرصاص الحي بهدف الترويع والقتل أحياناً.
فيما وصف بيان اللجنة الأمنية الأحداث التي عاشها مواطنو حي الميرغنية جنوبي الولاية بـ “المؤسفة”، وقال إن مجموعة متفلتي النيقرز هجمت على منازل بعض قاطني حي الميرغنية، وأضاف أنه: “فور تلقى المعلومات خفت الشرطة لموقع الحدث و تعاملت مع المتفلتين حيث أطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع ومطاردتهم، وتمكنت الشرطة من توقيف عدد ٦ متهمين من المجموعة وفق الإجراءات القانونية”.
وتابع البيان “تصاعدت وتيرة الأحداث؛ ورصدت الشرطة إطلاق أعيرة نارية من داخل بعض المربعات، عليه قامت الشرطة على الفور بتعزيزات قوامها قوة مشتركة للتعامل الحاسم و السريع وفق الإجراءات القانونية، وألقت القوات المشتركة القبض على عدد ٢ متهمين بحوزتهم أسلحة نارية، ودونت بلاغات في مواجهتهم تحت المادة ٢٦ من قانون الأسلحة و الزخائر”.
وختم البيان بالقول: “تأسف اللجنة الأمنية ببالغ العبارات عن ما نتج من التفلتات حيث توفي ثلاثة مواطنين بأعيرة نارية و أصيب عدد ١٤ آخرون بإصابات متفاوته ؛ و دونت الشرطة بلاغات تحت المادة ١٣٠ من القانون الجنائي”.
ومن جانبها وجهت “حملة حماية الحق في الحياة” اتهاماً مباشراً للقوى الأمنية والعسكرية بحماية المتلفتلين، وقالت في بيان صحفي اليوم الأربعاء، “إن القوى الأمنية والعسكريّة والعصابات المحمية بالقوات النظامية نكلت بالمواطنين العُزَّل بعد تجدد الاشتباكات في المدينة، وأوضحت أنه حدث استخدام كثيف ومُوجَّه للأسلحة النَّارية والرصاص الحي، تارةً بهدف التَّرويع، وتارةً بالاستهداف من أجل القتل”.
فيما اتهمت الشبكة الوطنية للعدالة الاجتماعية، أفرادًا من قوات الجيش والاحتياطي المركزي، بتوجيه أسلحتهم إلى المواطنين العزل في حي “دار النعيم” جنوبي بورتسودان لمجرد انتماءهم الإثني، وقالت في بيان لها: “تفاجأ سكان حي دار النعيم عصر يوم الثلاثاء بوابل من الرصاص يخرج من فوهات بنادق ودوشكات أفراد يتبعون لقوات الاحتياطي المركزي وقوات الجيش، كان إطلاق الرصاص بصورة مستمرة ومتعمدة ومباشرة استمر لحوالي لأكثر من ساعة، سقط على إثر ذلك شاب من حي النعيم وجرح آخرون”.
وطالبت بسحب قوات الاحتياطي المركزي نهائياً واستبدالها بقوات شرطة غيرها، وفتح طريق دار النعيم وحمايته بدل تعطيل مصالح الناس وتعريضهم لمخاطر طرق ملتوية، وتنظيف بؤر عصابات النيقرز المتواجدين في خور (دار النعيم – المرغنية)، الذين بدأت أعدادهم تتزايد.


