أخبارأخبار االسودان

حميدتي وأقطاي يقودان مباحثات سودانية تركية بأنقرة

وكالات: الطابية
بدأت أمس الخميس بالعاصمة التركية أنقرة جلسة مباحثات رسمية بين السودان وتركيا، تناولت ترقية العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بجانب التنسيق والتعاون فيما يلي القضايا الإقليمية والدولية. وبحث الجانبان تطوير العلاقات في مجالات الطاقة والنفط والزراعة والثروة الحيوانية والبنى التحتية والطرق والجسور والنقل والمواصلات.
ورأس الجانب السوداني خلال المباحثات، الفريق أول محمد حمدان دقلو، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الجانب السوداني، فيما رأس الجانب التركي فؤاد أوقطاي نائب الرئيس.
ويرافق النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، خلال زيارته التي بدأت أمس الخميس، وفد وزاري يضم وزراء الزراعة، الثروة الحيوانية، الطاقة والنفط، التنمية العمرانية والطرق والجسور، والنقل.
ووصف حميدتي، في المؤتمر الصحفي المشترك،المباحثات التي تمت بين الجانبين على مستوى الوزراء بالمثمرة، مشيراً إلى ضرورة تحديث وتنشيط الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وأكد أن السودان بعد التغيير سيكون منفتحاً على كل العالم لتحقيق المصلحة الوطنية. ودعا المستثمرين من جميع العالم وخاصة تركيا للاستثمار في السودان ،لافتا إلى أن السودان يملك كافة المقومات التي تؤهله لاستقبال المستثمرين.
وكشف النائب الأول عن إجرائه مناقشات ثنائية مع نائب الرئيس التركي، السيد فؤاد أوقطاي، بحثت القضايا التي تعيق العلاقات، مؤكداً التوصل إلى حلول بشأنها.
من جانبه أكّد نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، أن المباحثات جددت العزم على تفعيل التعاون المشترك، مشيراً إلى إن بلاده تولي أهمية خاصة لعلاقاتها بالسودان، معتبراً الزيارة بداية لإعادة تعزيز العلاقات، معلناً وقوف بلاده ودعمها للسودان خلال المرحلة الانتقالية، وبذل كافة جهودها لتنمية السودان، والتأسيس لعلاقات متينة واستراتيجية بين البلاد بناءً على الاتفاقيات الموقعة. معلناً عزم تركيا على رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مليار دولار، من خلال الاستثمار في مجالات الطاقة والنفط والزراعة والثروة الحيوانية وغيرها من المجالات التي يتمتع بها السودان.
وفي السياق أوقطاي أعلن أوقطاي استعداد بلاده للتوسط بين الأطراف في قضية الفشقة، مبدياً خشيته من تأثير الخلافات القائمة حول سد النهضة والفشقة، على أوضاع القارة الأفريقية داعياً إلى حلها بالحوار.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى