أخبارأخبار االسودان

عقب انهيار سد بوط.. كارثة في المنطقة وحكومة النيل الأزرق تناشد حمدوك التدخل

الدمازين: الطابية

تسبب انهيار سد بوط بولاية النيل الأزرق في استفحال مشكلة المياه بمدينة بوط حاضرة محلية التضامن التي تعد من أكبر مدن ولاية النيل الأزرق التجارية خاصة وإن 70% من المساحات الزراعية بالولاية تقع بالمحلية وتمتاز بكثافة سكانية وحركة تجارية مع دولة الجنوب لقربها من مدينة الرنك.
وانهار السد، الذي يمثل شريان الحياة للمدينة في أغسطس من العام الماضي جراء الفيضان الذي ضرب عدداً من ولايات البلاد.
وناشد الأمين العام لمبادرة المجتمع المدني بولاية النيل الأزرق، علي محمد هجو، رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك للتدخل العاجل لحل مشكلة مياه الشرب بمدينة بوط حاضرة محلية التضامن خاصة وأن المنطقة مهددة بكارثة وشيكة بسبب شح مياه الشرب.
وقال هجو أن مشكلة مياه بوط تتجاوز امكانيات حكومة ولاية النيل الأزرق، مما يتطلب تدخل الدولة بكلياتها لمنع حدوث الكارثة، مبيناً أن كافة التوقعات تشير إلى امكانية نزوح المواطنين إلى المناطق الأخرى بحثاً عن الماء نسبة لارتفاع قيمة شراء المياه بجانب حالة التوتر التي أصابت أصحاب الماشية بسبب شح المياه. وأضاف علي أن منطقة بوط ذات كثافة سكانية عالية وحوجة الإنسان والحيوان للماء في تزايد، مؤكداً أن الحلول الاسعافية التي تم طرحها طال انتظارها، وأن الوضع يمضي إلى الأسوأ.
من جهته طالب عضو لجنة قوى الحرية والتغيير بمدينة بوط، سعيد إبراهيم، كافة الجهات الرسمية والخيرية لتقديم العون من أجل حل المشكلة حتى لا تتعرض المنطقة لكارثة النزوح ويؤثر ذلك على اقتصاد الولاية، مشيراً إلى إن المواطنين بمدينة بوط مهددين بكارثة العطش من أثر انهيارالسد، موضحاً أن إنسان المدينة الآن يعيش في حالة هلع.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى