حمدوك يطلب تدخل الأمم المتحدة وأمريكا في أزمة سد النهضة

الخرطوم: الطابية
دفع الأفق المسدود الذي وصلت إليه مفاضات سد النهضة بين إثيوبيا والسودان ومصر، دفع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، للطلب، رسمياً، من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، التوسط في الخلافات بين السودان ومصر وإثيوبيا، حول سد النهضة الذي تشيّده أديس ابابا على نهر النيل.
وكانت المفاوضات بين الدول الثلاث حول الملء الثاني للسد الإثيوبي، الذي يؤثر على كميات مياه النيل المنسابة للدولتين، قد فشلت في التوصل لنتائج بسبب إصرار كل طرف بموقفه، حيث تطالب مصر والسودان بآلية دولية لإدارة المفاوضات، بينما تتسمك إثيوبيا بالآلية الإفريقية التي كانت تتولى الملف.
وقال فيصل محمد صالح المستشار الصحافي لحمدوك أنّ رئيس الوزراء بعث برسالتين، اليوم، إلى كلٍ من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، يطلب فيهما منهما التدخل والتوسط في خلافات سد النهضة.
وذكرت وزارة الخارجية السودانية في بيان أنّ حمدوك بعث رسائل إلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي.
ويخشى السودان أن يؤدي الملء الثاني لسد النهضة، في يونيو القادم، إلى كوارث وخيمة يتضرر منها أكثر من ٢٠ مليون سوداني، في حال ما أصرت إثيوبيا على القيام بتلك الخطوة منفردة، قبل التوصل لاتفاق شامل.



