
* في ظروف الحرب يزداد الطلب على العملات الأجنبية باستمرار
* 8 ولايات سودانية خارج دائرة الإنتاج
* أصبحنا ننتج صفر بترول ولذلك زاد الطلب لمقابلة استيراد الطاقة بجانب تضاعف أسعار النفط
* الحرب ما تزال تأخذ كميات كبيرة جداً من الموارد المتاحة
* الصرف في بورتسودان ليس كالصرف في الخرطوم
* العودة للخرطوم كلفتنا مبالغ طائلة لاستعادة الحياة وتأهيل المرافق وهذا أدى لزيادة الاستدانة من النظام المصرفي
* الحكومة الآن مهومة بأن يأكل المواطن من كد يده وإنتاج بلاده
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



