أخبارأخبار االسودان

صندوق رعاية الطلاب يؤكد تسخير الإمكانات لدعم استقرار طلاب جامعة الجنينة

 

الخرطوم: الطابية

 

أكد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، أحمد حمزة الأمين ، التزام الصندوق بتسخير جميع إمكاناته لدعم استقرار طلاب جامعة الجنينة ، في إطار جهوده الرامية إلى دعم استقرار الجامعات المتأثرة بالحرب وتهيئة البيئة الملائمة لاستمرار العملية التعليمية بمختلف الولايات الآمنة.

جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه اليوم الاثنين، مدير جامعة الجنينة ، البروفيسور الطيب محمد علي ، حيث بحث الجانبان عدداً من القضايا المتعلقة بأوضاع طلاب الجامعة داخل السودان وخارجه ، وسبل تعزيز التعاون بين الصندوق والجامعة بما يضمن مواصلة الطلاب لدراستهم.

وأوضح الأمين العام أن الاجتماع تناول أوضاع طلاب جامعة الجنينة الموجودين بمدينة أدري شرقي تشاد ، وسبل تهيئة البيئة المناسبة لاستمرار دراستهم ، إلى جانب أوضاع طلاب الجامعة بولاية الخرطوم والعمل على توفير البيئة الملائمة لهم لمواصلة تعليمهم من داخل السودان ، مؤكداً أن الصندوق لن يدخر جهداً في دعم استقرار طلاب جامعة الجنينة ، ضمن خطة شاملة تستهدف إسناد الجامعات المتأثرة بالحرب والمستضافة بالولايات الآمنة.

وقال الأمين العام، إن الصندوق سيواصل الوقوف إلى جانب الجامعات المستضافة في الخرطوم والولايات الآمنة ، وتسخير الفرص المتاحة في الداخليات بمختلف الولايات ، بما يسهم في استقرار الطلاب واستمرار مسيرتهم الأكاديمية.

فيما أكد مدير جامعة الجنينة، أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون بين الجامعة والصندوق القومي لرعاية الطلاب ، وانطلاقاً من خصوصية العلاقة التي تربط المؤسستين ، مشيداً بالجهود التي بذلها الصندوق في إعادة تأهيل الداخليات وتهيئتها بالخرطوم وعدد من الولايات ، واستضافته لطلاب الجامعات المتأثرة بالحرب ، وعلى رأسهم طلاب جامعة الجنينة.

وقال إن ما قدمه الصندوق من دعم يحظى بكل التقدير والإشادة ، مبيناً أن الزيارة هدفت إلى نقل شكر وامتنان إدارة الجامعة للأمانة العامة للصندوق على اهتمامها الكبير بالطلاب ، ولا سيما المتضررين من الحرب ، وأضاف أن دعم الصندوق لم يقتصر على طلاب جامعة الجنينة داخل السودان ، بل امتد ليشمل الطلاب الموجودين بمركز الجامعة بمدينة أدري شرقي تشاد ، حيث وفر لهم احتياجات أساسية ومعينات ومواد غذائية أسهمت في تحسين أوضاعهم وكان لها أثر إيجابي كبير في نفوس الطلاب.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى