استقبال رسمي كبير للبروفيسور علي شمو بمطار الخرطوم عقب عودته للسودان

الخرطوم: الطابية
استقبلت الحكومة السودانية، اليوم الثلاثاء، الرمز الإعلامي الكبير بروفيسور علي شمو، عقب عودته للسودان من دولة قطر للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.
وشارك في الاستقبال بمطار الخرطوم ، وزيرا الخارجية محي الدين سالم والثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، إضافة لوكيلا الثقافة والاعلام، جراهام عبد القادر وسمية الهادي، ولفيف من الإعلاميين وأساتذة الجامعات.
وأكد الإعيسر أن الاستقبال يأتي تقديرًا وتكريمًا واحتفاءً بأحد أبرز أيقونات الثقافة والإعلام في البلاد، الهرم الإعلامي والثقافي البروفيسور علي شمو.
وأكد ترحيب الحكومة بعودة البروفيسور الذي يعد من الرعيل الأول إلى الوطن، مشيرًا إلى أن هذه العودة لها دلالة رمزية على كل الصعد، وهي تأكيد على العودة الطوعية في إطار التعافي الذي تشهده الخرطوم.
وأضاف أن علي شمو كان حاضرًا خلال اندلاع الحرب ووجود المليشيا بالخرطوم، مشيدًا بموقفه الوطني ومحاولته تثبيت الفكرة الوطنية التي أرادت المليشيا اختطافها عبر الشعارات وفرية (دولة 56)، مؤكدًا أن عودة شمو تمثل مرحلة من مراحل الانعتاق من هذا الفكر الإقصائي الجهوي والمناطقي.
وأشار وزير الإعلام إلى أن موقف علي شمو، تجاه القوات المسلحة يعبر عن الحالة السودانية التقليدية المتعارف عليها، مؤكدًا أن هذه المواقف ستكون ديدنًا لكل جيل من الأجيال الحالية، وأن للبروفيسور مواقف تاريخية مشهودة.
بدوره عبر البروفيسور علي شمو عن إعجابه بأداء القوات المسلحة، مبينًا أن إخراج المتمردين من الخرطوم بعد سقوطها لم يكن متخيلًا لدى كثير من الدوائر، وقال “لم نكن نتصور أن نعود إلى الخرطوم بعد أن خرجنا منها”، مشيرًا إلى أنه غاب عن البلاد جسديًا لأكثر من عامين ولكنه كان معايشًا للتطورات التي حدثت إلى أن تحقق النصر وتحررت الخرطوم من أيدي الغزاة الطغاة بواسطة القوات المسلحة والقوات المساندة.
وتطرق إلى التجارب التي عايشها والمراحل التي مر بها الجيش تاريخيًا، مبينًا أن ما حدث من خراب ودمار لم يكن أحد يتصوره، مشيرًا إلى انهيار النظام العالمي وغياب العدالة واختلال الموازين وعدم إنصاف البلاد من المعتدين، والتسلط العالمي الذي يحدث نهاراً جهاراً.
وأشاد شمو، بدور الإعلام الوطني في (حرب الكرامة) ، مضيفًا أن الدمار الذي حدث للإعلام كبير ويحتاج إلى إعادة تقييم للخسائر، داعيًا الحكومة إلى إدراك قيمة الإعلام باعتباره سلاحاً قوياً موجوداً.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



