أخبارأخبار االسودان

المنتدى الإسلامي الموريتاني: ما يجري في السودان مؤامرة وهى مدانة بأغلظ العبارات

 

متابعات: الطابية

 

أعلن المنتدى الإسلامي الموريتاني، إدانته واستنكاره الشديدين للجرائم الشنيعة، والمنكرات الفظيعة التي تُرتكب في حق السودانيين في مدينة الفاشر من قبل مليشيات الدعم،، السريع وتوثَّق وتنشر أمام أعين العالم أجمع.

 

وأكد المنتدى في بيان، تضامنه الكامل ووقوفَه التام مع الشعب السوداني في محنته الأليمة التي يمر، سائلين الله تعالى أن يتقبل الشهداء، ويشفي الجرحى، ويربط على قلوب المصابين. داعيا الأمة الإسلامية جميعا للقيام بما فرض الله عليها من الوقوف مع إخوانهم في مصيبتهم، ومحنتهم، بما يستطيعون من الدعم المادي والمعنوي.

وأوضح المنتدى الإسلامي الموريتاني، في بيانه، أن ما يجري في السودان، لا ينفك عما يحصل في غز.ة، ويتم في ليبيا، ويقع في اليمن، وكثير من بلاد المسلمين، واصفا ما يجري بالمؤامرة الشاملة التي تستهدف الأمة كاملة، مشددا على أهمية الوعيَ في هذه المرحلة والحذر الكامل.

 

وفيما يلي البيان كاملا

 

 

 

 

بيان من المنتدى الإسلامي الموريتاني حول الأحداث المأساوية في السودان

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهداه.

 

وبعد:

 

فبِبالغِ الأسى، و عميقِ الحزن، يتابع المنتدى الإسلامي الموريتاني الأخبار والمشاهد المؤلمة الواردة من السودان الشقيق، وخاصة من مدينة الفاشر في شمال دارفور، والتي توثق ارتكاب جرائم مروعة، ومجازر بشعة، بحق أهلنا وإخواننا الأبرياء هناك، من قبل مِلِيشيا (الدعم السريع) بدعم، وتمويل، وتسليح من دول، وقوى، ومنظمات، وجهات مجرمة معروفة، تنتهج سياسة إشعال الحروب، وإثارة الفتن في أكثر من بلد مسلم.

 

ونحن في المنتدى الإسلامي الموريتاني نعلن بهذه المناسبة الأليمة:

 

١- إدانتَنا التامة، واستنكارَنا الكامل لهذه الجرائم الشنيعة، والمنكرات الفظيعة التي تُرتكب في حق أهلنا هناك، وتوثَّق، وتنشر أمام أعين العالم أجمع!

 

٢- تضامنَنا المطلق، ووقوفَنا التام مع أهلنا وإخواننا في السودان، في محنتهم الأليمة التي يمرون بها، سائلين الله تعالى أن يتقبل الشهداء، ويشفي الجرحى، ويربط على قلوب المصابين.

 

٣- دعوتَنا الأمة الإسلامية جميعا للقيام بما فرض الله عليها من الوقوف مع إخوانهم في مصيبتهم، ومحنتهم، بما يستطيعون من الدعم المادي والمعنوي.

 

ويتأكد الأمر في حق الحكام، والعلماء، والدعاة، ورجال الأعمال، والفاعلين، والمؤثرين في مختلف المجالات، وشتى التخصصات.

“مثلُ المؤمنين في تَوادِّهِمْ، وتَرَاحُمِهِمْ، وتَعاطُفِهِمْ، مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى منه عُضْوٌ، تَداعَى لهُ سائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى” متفق عليه.

 

 

٤- تأكيدنا أن ما يجري في السودان، لا ينفك عما يحصل في غزة، ويتم في ليبيا، ويقع اليمن، وكثير من بلاد المسلمين!!

إنها مؤامرة شاملة، تستهدف الأمة كاملة، فالوعيَ الوعي، والحذر الحذر!!

٥- دعوتَنا للمسلمين جميعا، وأهلنا في السودان خصوصا للتوبة إلى الله عز وجل، والرجوع إليه.. تمسكًا بكتابه، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، واعتصاما بحبله، وتحقيقا لما فرض من الوحدة والاجتماع، ونبذا لما حذر منه من الفُرقة والنزاع.

 

{وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير} [الشورى: 30].

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103].

 

٦- تثميننا، وتقديرنا لكل المواقف الصادقة، والإدانات الشجاعة التي صدرت من جهات، وهيئات، وشخصيات علمية، ودعوية، وإنسانية، ضد هذه الجرائم.

 

٧- دعوتَنا لكل من في قلبه بقية من خير، ومثقال ذرة من إنسانية في هذا العالم الذي ساد فيه الظلم، للقيام بواجبهم، والعمل على إيقاف هذه المأساة، والوقوف في وجه هذه الجرائم الوحشية، المرتكَبة في حق الإنسانية، و العمل على محاسبة المتورطين فيها، أمام العدالة.

 

إن شعب السودان الشقيق، وخاصة أهل الفاشر، يمرون بمحنة عظيمة، ومأساة أليمة، تعتبر امتحانا حقيقيا لكل القيم الدينية والإنسانية التي تحث على حفظ النفس، وكرامة الإنسان، ونبذ الظلم، وتحقيق العدل.

 

نسال الله عز وجل أن يجبر كسْرَ أهلنا في السودان، ويُصلحَ أمرهم، ويفرجَ همهم، ويكشفَ غمهم، ويصلحَ ذات بينهم، ويؤلفَ بين قلوبهم، ويجنبَهم الشرور والفتن، ما ظهر منها وما بطن.

 

المنتدى الإسلامي الموريتاني

بتاريخ 10 جمادى الأولى 1447هـ

الموافق 31 / 10/ 2025م

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى