تقاريرتقارير

متحرك الشرقية نحو مدني.. تفاصيل ما حدث وتوقعات ما يحدث

تقرير: الطابية

نفذت القوات المسلحة بمحور الفاو، فجر أمس الجمعة، مصحوبة بالطيران الحربي والمسير والمدفعية الحديثة، تحركا واسعا، نحو مدينة ود مدني، نجحت خلاله من السيطرة على عدد من القرى بمحلية الفاو ودمرت آليات عسكرية للمليشيا وقتلت عددا من أفراد المليشيا.

وكشفت مصادر لشبكة الطابية، اليوم السبت، أن الجيش ارتكز في المناطق التي سيطر عليها أمس، وناوش المليشيا بالطيران والمدفعية الحديثة، فجر اليوم السبت، دون اي تحرك بري جديد حتى اللحظة.

الطريق نحو الشبارقة

الجيش لم يدخل الشبارقة حتى اللحظة، لكنه في مكان ما قريبا منه، ويقول مراقبون أن دخول الشبارقة أمرا ليس عسيرا حال سيطر الجيش على كوبري الشريف يعقوب الواقع على نهر الرهد، وتأمينه بشكل كامل، لقطع الطريق أمام التفاف المتمردين، مشيرين إلى أن المليشيا وضعت قوة كبيرة في الكوبري باعتباره خط دفاعها الأول لمدينة ود مدني، وريثما يسيطر الجيش على هذا الكوبري فإن دخول الشبارقة مسألة وقت فقط.

تعقيدات في الطريق

بالنسبة لحنتوب، فإن الوضع مختلف ومعقد قليلا عن الشبارقة، ويقول مراقبون، أن الجيش لن يعبر كوبري حنتوب حتى ولو وجده فارغا، قبل تأمين مناطق مهمة قبله، مشيرين إلى أن هناك خمسة جسور على نهر الرهد، تمثل مفتاح دخول حنتوب، وأي محاولة لدخول المدينة من غير السيطرة على هذه الجسور تعتبر تهلكة ومجازفة خطرة.

ماهي هذه الجسور؟

يلزم الجيش لدخول حنتوب بحسب مراقبين السيطرة على كوبري الشريف يعقوب، ومن ثم تقدم محور محلية أم القرى والسيطرة على كوبري ود المهيدي، مع تقدم المحور الثاني بغرض السيطرة على كباري الحديبة والفعج البشير وأبو حراز وحينها يمكن ان تكتمل خطوات وصول قوات المحور الشرقي إلى كبري حنتوب.

تعقيدات أخرى

الدخول إلى ود مدني من المحور الشرقي، بحسب مراقبين أكثر تعقيدا من المحورين الغربي والجنوبي، وذلك لحركة جيش الشرقية بين نهري الرهد والدندر، حيث يلزمه جهد مضاعف للسيطرة على الجسور الواقعة على الأقل في نهر الرهد، حيث يسيطر الجيش فعليا على كوبري دوبا على نهر الدندر، ومع تقدم قوات الجيش بمنطقة الحواتة نحو الدندر، فإن كوبري الدندر البعيد فعليا عن شرقي ود مدني أصبح بلا فاعلية.

مراقبون أخرون يرون ضرورة تحرك قوات نحو مدينتي تمبول ورفاعة والسيطرة على كوبري الحصاحيصا من الجهة الشرقية لمنع أي فزع قادم عبر الكوبري لشرق ود مدني.

يرى مراقبون أن الجيش على دراية كاملة بهذه التعقيدات وأعد لها العدة جيدا، من حيث تجهيز القوات والآليات، مشيرين إلى أن دخول ود مدني بات مسألة وقت، وأن الجيش السوداني قادر على دخول المدينة من محاورها الثلاثة في توقيت واحد في عملية اقتحام جرئية وممنهجة ومدروسة.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى