أخبارأخبار االسودان

تيار نصرة الشريعة ودولة القانون يدعو السودانيين لمقاومة الاتفاق الإطاري سلميا

 

الخرطوم: الطابية

دعا تيار نصرة الشرعية ودولة القانون، الأحزاب والكيانات الوطنية المخلصة؛ إلى رفض الاتفاق الإطاري الموقع بين المكون العسكري وقوى الحرية والتغيير والعمل على مقاومته بجميع وسائل المقاومة السلمية في كل ولايات السودان .
كما دعا التيار كذلك في ببان اليوم الثلاثاء، شرفاء القوات المسلحة إلى أن يصطفوا مع الشعب السوداني وينحازوا لمبادئه ومصالحه، ويعملوا على إلغاء هذا الاتفاق الذي لن يعود عليهم إلّا بمزيد من الضعف والهوان والمذلة.
وأوضح تيار نصرة الشريعة ودولة القانون، أن هذا الاتفاق الثنائيّ؛ لا علاقة للشعب السوداني به، وإنّما هو بين البرهان والأحزاب الثلاثة فقط؛ وما هو إلّا اتفاقٌ تآمريٌّ مع قوى أجنبيةٍ لضمان السطو على السلطة؛ بدون تفويض شعبي.

وفيما يلي تنشر “الطابية” نص البيان كاملا
بسم الله الرحمن الرحيم
تيار نصرة الشريعة ودولة القانون

بيان حول الاتفاق الإطاري

الحمد لله؛ رب العالمين ؛ والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.

بعد أكثر من عام على فضِّ الشراكة بين الفريق البرهان؛ وقوى الحرية والتغير ( قحت )؛ بسبب فشل حكومة ( حمدوك ) المنبثقة عنها في إدارة شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية؛ فوجئ السودانيون بإبرام (البرهان وحميدتي) مرةً أخرى؛ اتفاقاً ثنائيّاً بائساً؛ مع بعضٍ من قوى الحريّةِ والتغير (قحت).
وتيار نصرة الشريعة ودولة القانون، الذي أخذ على عاتقه عهداً؛ بنصرة شريعة الله تعالى ؛ والدعوة الى دولة العدل والقسط؛ ليعلن رفضه لهذا الاتفاق الثنائي؛ موضِّحاً ما يلي:

أولاً: لقد أخلف رئيس المجلس السيادي الفريق البرهان ومن معه؛ العهود والمواثيق التي قطعوها على أنفسهم؛ في عشرات اللقاءات والتصريحات؛ بأنَّهم لن يبرموا اتفاقاً ثنائياً مع أيٍّ من الأحزاب السياسية؛ وأنّ الحكومة القادمة لن تكون إلّا حكومة كفاءات مستقلةً؛ وانّهم فيما سبق كانوا خاطئين؛ ولن يعودوا لمثله أبداً .

ثانيّاً: ضرب البرهان وحميدتي بعرض الحائط كلِّ المبادرات التي قدمت؛ وآخرها مبادرة (نداء السودان) ؛ ليتآمروا مع ما سمِّي بمسودة دستور نقابة المحامين؛ والتي تضمنت نزع السودان من دينه وهويته؛ وجعلت من الدولة التي تحكم المسلمين؛ دولةً علمانيةً .

ثالثاً: بات مؤكداً لدى كافة السودانيين؛ أنّ دافع البرهان ومن معه هو التشبث بالسلطة؛ اعتماداً منهم على العلاقة مع الكيان الصهيوني؛ ووعود سفارات دولٍ؛ لا تبحث إلّا عن مصالحها الآنية؛ متناسيا (البرهان وحميدتي) أنّ حكاماً كانوا أكثر منهم صلةً بالصهاينة والغرب مثل ( حسني مبارك (مصر ) وابن علي ( تونس)؛ أطاحت بهم شعوبهم؛ فما أغنت عنهم تلك الدول التي كانوا يعتمدون عليها؛ ولا أنقذهم الصهاينة من غضبة شعوبهم .

أيها الشعب السوداني الأبيّ ..

إنّ هذا الإتفاق الثنائيّ؛ لا علاقة للشعب السوداني به ؛ وإنّما هو بين البرهان والأحزاب الثلاثة فقط؛ وما هو إلّا اتفاقٌ تآمريٌّ مع قوى أجنبيةٍ لضمان السطو على السلطة؛ بدون تفويض شعبي .
إننا في تيار نصرة الشريعة ودولة القانون ندعو كافة الأحزاب والكيانات الوطنية المخلصة؛ إلى رفض هذا الاتفاق والعمل على مقاومته بجميع وسائل المقاومة السلمية وفي كل ولايات السودان .
وندعو كذلك شرفاء القوات المسلحة أن يصطفوا مع الشعب السوداني وينحازوا لمبادئه ومصالحه، ويعملوا على إلغاء هذا الاتفاق الذي لن يعود عليهم إلّا بمزيد من الضعف والهوان والمذلة .

نسأل الله بفضله وكرمه أن يجنب بلادنا الفتن ويبرم لها أمراً رشداً ويحق الحق بكلماته ولو كره المجرمون .

الأمانة العامة
١٢ جمادى الأول ١٤٤٤
٦ ديسمبر ٢٠٢٢ م

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى