تقاريرسياسة شرعية

الشيخ مهران ماهر: دستور المحامين دستور لقيط يصدر عن اتفاقيات لا علاقة لها بدين الله

 

الطابية/ تقرير: عبد العزيز ضيف الله

تناول الشيخ د. مهران ماهر عثمان، خطيب مسجد السلام بالطائف، في خطبة الجمعة أمس، تناول بالحديث ما يسمى بمشروع دستور المحامين الذي وصفه بالدستور اللقيط، لأنه لا أصل له، وقال: الأصل عندنا كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وكل ما خالفهما فهو تحت أقدامنا، ولا يسوى الورق الذي كتب عليه.
وأوضح الشيخ أن أول الملاحظات على هذا الدستور أنه لم يبدأ بذكر اسم الله، مشيرا إلى أن الله عز وجل قد أكرم اسمه أن يذكر في هذا الدستور اللقيط.
كما أشار الشيخ إلى أن دستورهم لم يذكر للدولة دينا، مع أن أكثر أهل هذا البلد مسلمون، وأضاف أن أصحاب الدستور يريدون فرض العلمانية علينا، والعلمانية دين، مؤكدا أن من دان بغير دين الإسلام وتحاكم إلى غيره فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه.
وقال إن الدستور اللقيط خلا من ذكر اللغة الرسمية للدولة، كما فعلت الوثيقة الدستورية.
وفي عن ما جاء في الفقرة ٣ من المادة ٣ (الدولة السودانية دولة مدنية تقف على مسافة واحدة من جميع الأديان وكريم المعتقدات) وصفها بالمادة الكفرية، مؤكدا أنه لا كرامة لمعتقد ما لم يكن مستمدا من كتاب الله وسنة رسوله، وما عدا ذلك فمعتقدات خبيثة، وأشار إلى أن مصطلح دولة مدنية يعني الدولة التي لا تخلط بين السياسة والدين، وفقا لتعريف الذين وضعوا هذا المصطلح.
من الملاحظات أنهم جعلوا المرجعية العليا الحاكمة لجميع التشريعات هي وثيقة حقوق الإنسان. بدلا من أن يصدروا عما في كتاب الله وسنة رسول الله.
وأضاف أن المادة ٨ نصت في البند ٣ على إلزام الدولة خلال ٦ أشهر بمراجعة جميع التشريعات والقوانين السارية في البلاد.
وإلغاء كل ما يتعارض مع الحقوق والحريات الواردة في وثيقة حقوق الإنسان.
وبيَّن الشيخ أن هذا الدستور يُدخل اتفاقية سيداو في بندين من بنوده، ففي المادة ١٣ البند ١ نص الدستور على حماية حقوق المرأة كما ورد في العهود والمواثيق والاتفاقيات الدولية، والمادة ١٣ بند ٤ التي تنص على إلغاء كافة القوانين والتدابير التي تميًّز ضد المرأة، موضحا أن اتفاقية سيداو لا يشك مسلم من أهل لا إله إلا الله أنها كفر بواح.
وأضاف أن الدستور ينص على حماية حقوق الطفل كما ورد في المواثيق والاتفاقات الدولية مشيرا إلى ما في تلك المواثيق والاتفاقات من الصادمة الواضحة لأحكام الإسلام.
وختم الشيخ مهران خطبته بذكر نقلين من تفسير ابن كثير وتفسير أضواء البيان للشنقيطي في كفر من عدل عن شريعة الله وتحاكم إلى غيرها من الأهواء والآراء والسياسات التي وضعها الرجال، وكفر من رضي بذلك. استنادا إلى قول الله عز وجل (أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَـٰهِلِیَّةِ یَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمࣰا لِّقَوۡمࣲ یُوقِنُونَ) [سورة المائدة 50] إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى