تقاريرتقاريرسياسة شرعية

الشيخ د.عبد الحي يوسف: حرب أوكرانيا كشفت عوار الغربيين وأنهم لا يعرفون للعدل سبيلا

رصد : عبد العزيز ضيف الله

اعتبر الشيخ د. عبد الحي يوسف إن الحرب الروسية الأوكرانية قد كشفت زيف دعاوى التي كانت الدول الغربية تنادي بها، وأظهرت عوارهم، فضحت أنهم لا يعرفون للعدل سبيلا، مشيراً إلى انسحاب مندوبي الدول الغربية، أثناء إلقاء وزير الخارجية الروسي كلمته أمام الأمم المتحدة، متسائلاً أين كانت هذه الإجراءات عندما كان اليهود يقصفون غزة ويقتلون الشيوخ والأطفال؟!.

وتناول الشيخ عبد الحي، في خطبته أمس للجمعة 11 مارس، موضوع تحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام، وما فيها من الدورس والعبر، ذاكراً أن من الدروس المستفادة من موضوع تحويل القبلة أن اليهود لا يكفون عن شغبهم، يشغبون على دين الله، ويشغبون على المؤمنين، مشيراً إلى أن المسلمين الآن يعانون من الإعلام الفاجر الذي يصورهم على أنهم إرهابيون وأن دينهم دين سفك للدماء، وأن لا قبل لهم بحضارة ولا مدنية، وأنهم أبعد الناس عن إعمال العقول، مؤكداً أن ذلك ليس بجديد، بل إنهم قد شغبوا على رسول الله في أمر تحويل القبلة وسماهم الله سفهاء (سيقول السفهاء من الناس ما ولّاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قُل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم).

ولفت الشيخ عبد الحي إلى أن الحروب كانت تدور رحاها كلها في بلاد المسلمين زماناً طويلاً.. حيث كان القتلى هم المسلمون والمشردون هم المسلمون، والذين يتسلط عليهم المستبدون والظلمة هم المسلمون.

وتابع عبد الحي: “رأينا آثار تلك الحروب المدمرة في بلاد العراق، في بلاد الشام، في اليمن، في ليبيا، في غيرها، وكان هؤلاء الغربيون يتخذون المسلمين ضحكة ويلصقون ذلك الخراب والدمار بدين الإسلام، والله يعلم أن الإسلام من ذلك كله بريء، وأن هؤلاء الظلمة المستبدون إنما أقامهم على رؤوس المسلمين هؤلاء اليهود والصليبيون، هم الذين أقاموهم وساندوهم ودعموهم ولا يزالون”..

وأكد الشيخ عبد الحي أن الله عز وجل جاء بهذه الحرب التي تدور رحاها في أوكرانيا من أجل ان تكشف تلك الدعاوى كلها، ومن أجل أن تظهر عوارهم وأنهم لا يعرفون للعدل سبيلا!!. وقال: “رأيناهم لما كان وزير الخارجية الروسي يلقي كلمته انسحب أولئك المندوبون عن البلاد الغربية ومن شايعهم”.. وتابع متسائلاً: “لما كان اليهود يقصفون غزة ويقتلون الشيوخ الكبار والأطفال الصغار والنساء العجائز ويهدمون الديار على من فيها، ما يتحاشون مسجداً ولا مستشفى ولا سيارة إسعاف ولا غيرها، أين كانت تلك الإجراءات؟ أين المقاطعة؟ أين الإدانة؟.. كل ذلك لا سبيل له..

وأضاف أن الغربيين صاروا كاذبين في رياضتهم، كاذبين في إعلامهم، كاذبين في سياستهم، كاذبين في سائر ما ادعوه من عدل وإنصاف وغضب لحقوق إنسان، وأسفر الصبح لذي عينين، وعلم كل منصف أن العدل لا يكون في شريعة الشيطان، ولا فيما يتراضى عليه بنو الإنسان مهما كانوا، وإنما العدل كل العدل في شريعة الرحمن جل جلاله.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى