أخبارأخبار االسودان

مصرع طفلة بسبب حريق في معسكر بالضعين

الضعين: الطابية

لقيت طفلة “3” سنوات، مصرعها، جراء حريق شبّ بمعسكر النعيم بمدينة الضعين شرقي دارفور، وأسفر الحريق عن خسائر كبيرة في المحاصيل والممتلكات العامة.

وقال شهود عيان، اليوم الجمعة، أنّ الحريق شبّ بسبب الأتربة والغبار، ارتي ضربت المنطقة ليل الخميس وصباح اليوم الجمعة.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أعتقد أن أحزاب قحت ماكان ينبغي لها أن تستعدي قوي الكفاح المسلح ومحاولات تقزيم دورها منذ مشاورات قاعة الصداقة الأولى وداخل قوي الحرية والتغيير و نقض العهود بعد اجتماعات أديس والعين السخنه ورفضهم للسلام مجملا دون إبداء مواطن تحفظاتهم حوله كما أنني أعتقد أن الحركات إختارت الشريك الخطأ والموقف الخطأ، فقحت ليست وحدها من تعرقل تنفيذ إتفاق السلام الذي أنا شخصيا لدي بعض التحفظات حوله.
    من يكدر صفو العملية السياسية هم العسكر ومليشيا الدعم السريع ومن يبطئ فعليا خطوات تنفيذ سلام جوبا هم العسكر والجنجويد وإذا لم تثق الحركات في الأحزاب فم باب أولى عدم الثقة في عسكر البرهان ومليشياته.
    تقديم التنازلات من قبل طرفي قحت للوصول إلى معادلة جديدة من خلال ميثاق جديد هو المخرج الوحيد للأزمة الحالية أما التمترس وراء مصالح تنظيمية ضيقة سيطيل أمد الأزمة ويؤدي الي مزيد من الضحايا ويخرج اتفاق السلام من حيز التنفيذ ويريح العسكر ومنحهم هامش المناورة والوقت لإيجاد مخارج من ورطتهم وإقناع المجتمع الدولي بفشل القوي السياسية في الوصول إلى توافق وطني.
    السياسة لا تعرف الصداقة الدائمة ولا العداء الدائم فعدو الأمس صديق اليوم والعكس صحيح.
    مواثيق لجان المقاومة وإن تعاطفنا معها ليست ذي جدوى أكبر من ميثاق يعيد لحمة قوي الحرية والتغيير و وحدتها من جديد على مشروع واضح يعني فقط بكيفية إدارة ماتبقى من عمر الفترة الإنتقالية، وأكثر من ذلك تقريب المجتمع التقليدي ولجان المقاومة ومنحهم أدوارهم الطبيعية في المشهد هذا أو الفوضى وتمدد العسكر.
    ألا هل بلغت اللهم فاشهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى