أخبارأخبار االسودان

ياسر عرمان لـ “الجزيرة”: قضايا سياسية وأمنية قد تدفع العسكريين إلى عدم المجازفة بتسليم السلطة للمدنيين

الخرطوم:الطابية
كشف ياسر عرمان المستشار السياسي لرئيس الوزراء السوداني ونائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان لقطاع الشمال عن وجود مجموعة من القضايا السياسية والأمنية التي تحول دون مجازفة المكوّن العسكري في السلطة الانتقالية بتسليم السلطة للمكون المدني.
وأوضح عرمان، خلال حديثه لبرنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، يوم الاثنين، إن قضايا شرق السودان ومناطق البترول والاغتيالات السياسية والتهديدات إلى جانب ملفات نشاط “تنظيم الدولة” في السودان، قد تدفع كلا من الفريق أول عبد الفتاح البرهان والفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي” إلى عدم المجازفة بتسليم السلطة للمكون المدني.
وقال عرمان إن “كلاً من البرهان وحميدتي يتحدثان عن تسليم السلطة للمكون المدني، لكن هناك التزامات يجب أن تناقش حتى يتم التوصل في النهاية لتسليم الحكم لسلطة مدنية ديمقراطية قادرة على المحافظة على مكتسبات الثورة”، وأضاف أن السودان يمر من عنق الزجاجة وهناك مخاوف من أن تنجرف الثورة السودانية إلى سيناريوهات مشابهة لما وقع في ليبيا وفي عدد من الدول العربية التي تحولت فيها الثورات الشعبية إلى دمار لمكتسبات الدولة والمجتمع. مشيراً إلى أن القوات المسلحة السودانية لديها فرصة ذهبية لحماية البلاد والمحافظة عليها من الانهيار.
ودعا عرمان “الفريق أول البرهان إلى انتهاز هذه الفرصة في هذه الأوقات العصيبة التي يجتازها السودان وتأسيس قوات مسلحة سودانية ملك الشعب وقادرة على الدفاع عن مطالب الثورة”، مشدداً على أن قضية المرحلة هي تأسيس جيش سوداني موحد بعيد عن الولاءات السياسية، وحكومة مدنية مسؤولة عن القضايا الأمنية والاستخباراتية.
قال عرمان إن قوى الحرية والتغيير مطلوب منها إحداث إصلاح داخلي، والحوار مع جبهات سياسية وعسكرية سودانية، مضيفاً أن تجارب الانتقال الديمقراطي عادة تكون صعبة.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى