أخبارأخبار االسودان

بعثة علمية بقيادة إسرائيلية تُغادر ميناء إيلات متجهة إلى بورتسودان

الخرطوم: الطابية
غادرت بعثة علمية، ميناء إيلات الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، على متن سفينة ترفع العلم السويسري، متجهة نحو ميناء بورتسودان السوداني، الذي تتوقع أن تصله في غضون أربعة أيام، لتطلق مشروعاً مشتركاً، مع باحثين سودانيين، بغرض الحفاظ على الشُّعب المرجانية بالبحر الأحمر، كما هو معلن.
ويرأس البعثة، الباحث الإسرائيلي ماعوز فاين، من المعهد الدولي للعلوم البحرية في إيلات، ويضم طاقمه العلمي خمسة باحثين أوروبيين، بالإضافة إلى أربعة من أفراد الطاقم، جميعهم من الأوروبيين، كذلك ومن المقرر أن يلتئم شملهم بسفينة تضم فريقاً من الباحثين السودانيين، وستقضي السفينتان، حتى شهر سبتمبر القادم في جمع عينات من الشُّعب المرجانية، بحسب “تايمز اوف إسرائيل”.
وتزعم الجهات المنظمة للبعثة أن الهدف من المشروع، الذي يمتد على مدى أربعة فصول صيفية، هو إنشاء خط أساس للصحة المرجانية يمكِّن من قياس التغيُّرات المستقبلية، لا سيما في المناخ.
ويخشى مراقبون من وجود أهداف أخرى غير معلنة للمشروع، الذي يمتد على طول خط ساحلي يشمل ثماني دول على البحر الأحمر هي؛ إسرائيل والأردن ومصر والسودان وإريتريا والمملكة العربية السعودية واليمن وجيبوتي.
ويزيد الشكوك أن تمويل المشروع يأتي من مؤسسة أوروبية مجهولة، إلى جانب رفع العلم السويسري كرمز للحياد السياسي.
في وقت لم يستجب العلماء المصريون للدعوة والانضمام إلى هذه الرحلة العلمية، لم يتمكن خبراء أردنيون للانضمام إلى الرحلة الأولى.
ويمضي السودان ودولة الكيان الصهيوني في تطبيع العلاقات بينهما بخطى متسارعة، في عدد من الملفات، تشمل الزراعة، والمجالات الأمنية والاستخبارية وغيرها، على الرغم من أن اتفاق التطبيع يتعلق إقراره، بشكل نهائي، على إجازة المجلس التشريعي الانتقالي، الذي لم يتم التوافق على تشكيله حتى الآن بين مكونات الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية في السودان.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى