قيادي بالاتحادي الأصل: مايحدث من تفلتات ونهب هو عمل منظم من العسكريين والفلول

الخرطوم :نجاة
اتهم القيادى بالحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل أحمد السنجك العسكريين في المجلس في مجلس السيادة بالتواطؤ مع فلول النظام السابق، وقال إن ما يحدث الان من عمليات شغب وفوضى، تتم بترتيب من قبل المؤتمر الوطني وبعلم من العسكريين.
ونفى السنجك، في تصريح للطابية، أن تكون تلك الاحتجاجات مظاهرات مطلبية نتيجة للجوع أو الازمة الاقتصادية الطاحنة التى تمر بها البلاد، وإنما هو عمل إجرامى منظم ومرتب من قبل المؤتمر الوطنى وبعلم العسكريين من أعضاء مجلس السيادة، وأنه تم بحياكة وتدبير جهاز أمن الإنقاذ لضرب ثورة الشعب في مقتل، وتمهيداً لعودة الديكتاتورية من جديد، على حد وصفه.
وأكد السنجك إدانة فى الحزب الاتحادى الديمقراطى الأصل لما وصفه بالسلوك الرخيص الذى يسعى لإحداث الفوضى والفتنة وترويع المواطنين الامنين والعبث بممتلكاتهم وتهديد حياتهم بالخطر.
وطالب السنجك الأجهزة الامنية من شرطة وقوات مسلحة وكافة الاجهزة النظامية أن تقوم بواجباتها على الوجه الاكمل في حماية المواطنين وارواحهم وممتلكاتهم.
وقال التعايشي إن مرسوماً سيادياً سيصدر خلال أربعة عشر يوماً لتشكيل الأقاليم من جديد وعودتها لسابق عهدها، مشيراً إلى أن هناك ترتيب لعودة نظام الحكم الفيدرالي الإقليمي عبر مؤتمر سيحدد مستويات الحكم في البلاد قبل نهاية أبريل القادم، ويتم تنفيذ مقرراته فى شهر مايو القادم، وكشف عن إصلاح المؤسسة العسكرية وقطع الطريق لعدم عودة الانقلابات العسكرية مرة أخرى، وهاجم منتقدي اتفاقية، جوبا للسلام وقال ان ٨٠٪من النقد الموجه للاتفاقية ناتج من عدم الإلمام الكافي بنصوص الاتفاقية، وان هناك فئة معينة لديها موقف مبدئي ضد الاتفاقية وعندهم المصلحة في تشويه الاتفاقية، وهو عكس الفكرة الأساسية للسلام، عازياً ذلك للقصور الإعلامي وان الحاجة ماسة الى بناء شراكات منتجة لتغيير مسارات المجتمعات في المناطق النائية وتبني حوار مباشر مع المجتمعات لترسيخ مفاهيم الاتفاقية، وأضاف أن الاتفاقية وفرت فرص غير مسبوقة في تاريخ السودان لإعادة تعريف الدولة السودانية.
وأردف: لأول مرة يتم تشكيل حكومة تشمل تباينات وطنية وانها من أكثر الحكومات وطنية وتمثل قاعدة عريضة لكل السودان عكس حكومات الديمقراطيات السابقة التي اعتمدتها على الشق المدني دون المكون العسكري وعدم إشراك حركات الكفاح المسلح ساهم في إجهاضها وإضعافها وانتجت حكومات ضعيفة.



