أخبارأخبار االسودان

إلغاء المدارس النموذجية بنهر النيل والعودة للتوزيع الجغرافي

الدامر/ الطابية:

قررت حكومة نهر النيل، إلغاء المدارس النموذجية بشكل نهائي، وأعلن مدير عام وزارة التربية بالولاية، عبد العزيز أبو نصيرة، اليوم الأربعاء، أنه تم إلغاء المدارس النموذجية بالولاية والعودة للتوزيع الجغرافي للمدارس.
جاء ذلك خلال ورشة تقييم تجربة المدارس النموذجية بالولاية، التي نظمتها وزارة التربية بولاية نهر النيل، وعقدتها بقاعة وزارة التربية بمدينة الدامر، اليوم الأربعاء.
وتتلخص تجربة المدارس النموذجية استيعاب الطلاب المتفوقين ف امتحانات مرحلة الأساس في مدارس متميزة، توفر لهم فيها تأهيل ورعاية خاصين وعناية كبيرة، وبدأت التجربة في ويرجع في ولاية الخرطوم في العام 1994- 1995م، ومنها انتشرت في باقي ولايات السودان.
وأوضح أبو نصيرة خلال مخاطبته الورشة إن مهمة العملية التربوية تتلخص في إعداد الإنسان وليس الاحتفال بإحراز المراكز والمراتب الأولى، مشدداً على أهمية أن تكون كل مدارس الولاية نموذجية عبر تأهيل المدارس الجغرافية من حيث البيئة والمحتويات وعدالة توزيع المعلمين والعمل على ارجاع ثقة التلاميذ وأولياء التلاميذ في المدارس الحكومية كلها.
وتناولت الورشة ورقة حول تجربة المدارس النموذجية من حيث السلبيات والإيجابيات، من خلال ورقة قدمها الأستاذ بدر الدين الماحي، استعرض من خلالها واقع المدارس النموذجية اليوم بعد تجربة امتدت لعشر سنوات ومدى تحقيقها للمفهوم والأهداف التي قامت من أجلها.
وأشار عدد من المتحدثين في الورشة إلى فشل التجربة وتأثيرها على العملية التعليمية بصورة عامة وبارك عدد منهم قرار إلغاء التجربة واعتماد نظام المدارس الجغرافية والمساواة في التوزيع.
وعلى مدى السنوات الماضية، لاقت تجربة المدارس النموذجية انتقادات كبيرة من قبل كثير من خبراء التعليم، حيث اعتبرها البعض تجربة تعليمية فاشلة، فيما يرى آخرون أنها تتيح للطلاب المتميزين فرصة أكبر للنجاح، من خلال توفير بيئة ملائمة للتنافس، وأن الإشكال فقط يكمن في أنها جاءت في ظرف تعرض فيه التعليم الحكومي لإهمال كبير من قبل الدولة.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى