تقاريرسياسة شرعية

الشيخ محمد الأمين إسماعيل: ما لم يحكم أئمة هذه البلاد بكتاب الله فسيجعل الله بأسهم بينهم شديداً

الخرطوم: الطابية
دعا الشيخ الدكتور محمد الأمين إسماعيل إمام وخطيب مجمع الفتح الإسلامي بالصحافة خطبته يوم الجمعة، القائمين على أمر البلاد إلى الحكم بما أنزل الله، موكداً أن هذه البلاد دينها الإسلام، وعقيدتها التوحيد والإيمان، وأن الذي يجمع أهلها هو دين الله تعالى، وأن الذي يفرقهم هو ابتغاء العزة في غيره، مضيفاً أنه ما لم يحكم أئمة هذه البلاد بكتاب الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم شديداً.
واستشهد الشيخ محمد الأمين بقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ) ذاكراً بعدها كثيراً من الآيات ومبيِّناً أنه لو تأمل الناس في ما يحيط بها وبغيرها من الآيات المباركات التي تحدّثت عن عظمة الله عز وجل، لوجدوا أن الرابط بينها جميعاً هو تذُّكر نعم الله تعالى، مضيفاً أن العبد إذا تذكّر نعمة الله، تذكّر الله، وإذا تذكّر الله، ذكره الله، وإذا ذكره الله تعالى فقد تكفّل به.
وحذر الشيخ، في خطبته، من ابتغاء العزة عند غير الله كأمريكا وإسرائيل، من مؤكداً أن ذلك لم يعد علينا إلا بالذل والهوان والجوع والفقر والمرض، مؤكداً أنه لا حل إلا بالرجوع إلى الله تعالى.
وفيما يتعلق بمناهج التعليم والجدل الدائر حولها، قال الدكتور محمد الأمين إسماعيل إنه تم توزيعها على المدارس على الرغم من ادعاء رئيس الوزراء وقف العمل بها إلى حين مراجعتها، قال الدكتور محمد الأمين أن الفتنة لا زالت قائمة في جميع أنحاء البلاد حول هذه المناهج التي حوت الكفر بالله تعالى، والطعن في ذاته عز وجل، والتنقُّص من دين الله وشرعه، والإساءة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، مستفسراً عن هذا التهاون في أمر معتقد الأمة وثوابتها.
وفي ختام خطبته دعا الدكتور محمد الأمين المسلمين إلى الرجوع إلى الله ونبذ الهوى والعصبية والعنصرية والتبعية الجاهلية والجهوية والنعرات القبلية.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق