تقاريرثقافة

في جلسة بمنبر”سونا”..صحيفة “الوجود المغاير” تقوَّم تجربتها بعد خمسين عدداً

الخرطوم : نجاة حاطط

استضافت وكالة سونا للأنباء، السبت الماضي، جلسة تقويم لتجربة صحيفة “الوجود المغاير” والتي يصدرها “بيت الشعر “بالخرطوم ويرأس تحريرها الأستاذ عماد محمد بابكر.
وقد ناقش التجربة كل من رئيس تحرير الإصدارة، إلى جانب النقاد مجذوب عيدروس، وعامر أحمد حسي.
ابتدر الأستاذ عماد محمد بابكر الحديث في المنبر مقدمًا تلخيصاً للصحيفة ودورها وإسهامها، إلى جانب التعريف بهيئة تحريرها، وممن ذكرهم الإعلامي الشاعر محمد الخير إكليل، والفنان التشكيلي بدر الدين محمد النور صاحب اللمسات الفنية، مشيرًا إلى تعاون كبير حظيت به من كتاب ومساهمين من داخل وخارج البلاد.
فيما استرجع الأستاذ مجذوب عيدروس تاريخ الصحافة الثقافة المتمثلة في الملاحق والمجلات والنشرات الدورية وتعقيدات صناعته، قائلًا في حديثه: نحمد لبيت الشعر الوقوف عند تجربة الصحافة الأدبية، وقد تميزت المجلات منذ وقت باكر بالطلائع المثقفة، واختيار الاسم (الوجود المغاير) يدل على العبقرية وهو نابع من التجاني يوسف بشير، ولعل الإصدارة كفيلة بتحقيق الاهتمام بالأجيال، وأشار مجذوب إلى أن الإصدارة تحتاج إلى مزيد من تعريف بها، لدى جمهور أوسع وتتيح له المساحة لتقديم آرائه في القضايا التي تطرحها الإصدارة.
وأضاف عيدروس: من الأشياء المهمة التي تحتاجها الإصدارة؛ التركيز على الدور الذي لعبه الشعراء السودانيون في تجديد القصيدة العربية.
” نأمل أن تكون فيها مساحات للنقد والتعريف بالشعراء”.. هكذا ابتدر الأستاذ عامر حسين حديثه بعد الاستهلال والإشادة بدور الوجود المغاير، مضيفًا بقوله: تجربة الوجود المغاير صحافة غير ربحية تهتم بالشعر، وهي صحيفة ناجحة وكتب لها الاستمرار في ظل توفر المعينات مقارنة بتجارب أخرى لم تستمر، الوجود المغاير تمثل اسمها من خلال المادة التي تحملها، وأشار بعض المتداخلين إلى أنها صحيفة ثقافية تعليمية وجدوا منها الاستفادة القصوى، إلى جانب دعواتهم للعمل على جذب القراء والتشويق وتوسيع نطاق النشر الإلكتروني.
من جانبه اختتم مدير بيت الشعر الدكتور الصديق عمر الصديق جلسة المنبر بحديثه الذي ابتدره مشيدًا بكل المساهمين في إنتاج صحيفة الوجود المغاير، مثنياً على باب الترجمات للدكتور محمد عبدالله عبدالواحد الذي لم يتوقف، وترجم ما يزيد عن 45 قصيدة، داعيًا إلى تناول تجربته بالتقييم والنقد لتطويرها، ونقل الصديق إشادة أهل الشارقة بالإصدارة التي تعد من أبرز مميزات أعمال بيت الشعر الخرطوم، معلنًا عن ورشة تقييم أخرى للخروج برؤية أوسع تضيف لهذا المجال
وبيَّن د. صديق أن بيت الشعر سيقدم مشروعات كبيرة خلال هذا العام أبرزها مشروع جمهرة الشعر السوداني، الذي عمل البيت على إعداده خلال السنوات الماضية، وسيخرج في مجلدات كبيرة، وعلى مراحل متعددة في التوثيق للشعر السوداني الفصيح.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق