تقاريرمجتمع

من منبر الجمعة ..الشيخ محمد الأمين إسماعيل يناشد عقلاء دارفور التدخل لوأد الفتنة

تقرير: الفاتح عبد الرحمن
أرسل الشيخ الدكتور محمد الأمين إسماعيل “إمام وخطيب مجمع الفتح الإسلامي بالصحافة، وعميد كلية القرآن الكريم بجامعة إفريقيا العالمية” أرسل رسائل عاجلة للعقلاء بمدينة الجنينة بغرب البلاد، والتي تشهد أحداثاً قبليةً دامية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، طالباً منهم التدخل السريع لوأد هذه الفتنة، وداعياً لإصلاح ذات البين، وإقامة القصاص على من أزهق هذه الأرواح، مع الدعوة في ذات الوقت إلى التسامح والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع هناك.
جاءت هذه الرسائل والدعوات من الشيخ الدكتور محمد الأمين خلال خطبة الجمعة اليوم والتي افتتحها بالحديث عن حُرمة الدماء، حاشداً خلالها عدداً من الآيات والأحاديث النبوية والآثار التي تحدثت عن ذلك، مشيراً إلى أن هذه الفتنة القبلية هي من قبيل دعوى الجاهلية والتي تناقض الإسلام، لافتاً النظر كذلك إلى أن ما يحدث من فتنة في الجنينة بإقليم دارفور، وما حدث قبلها بشرق السودان وفي أماكن متفرقة منه، اجتمعت فيه حمية الجاهلية والقبيلة العصبية التي حذّر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي ذات السياق أوضح الشيخ محمد الأمين أن حُرمة الدماء تشمل المسلم وغير المسلم المعاهد، مشيراً إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه (من قتل معاهداً متعمداً لم يجد رائحة الجنة)، وقوله أيضاً (من غدر بذميّ كنت خصيمه يوم القيامة).
من ناحية أخرى قال الدكتور محمد الأمين أن الإسلام حرص على تغليظ الكفارة في القتل الخطأ، فكيف بالعمد الذي هو موبق من الموبقات السبع التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث (اجتنبوا السبع الموبقات) وذكر منها قتل النفس بغير حق، مشيراً في ذات السياق إلى أن أول ما يُقضى بين العباد يوم القيامة الدماء والتي تشمل إلى جانب القاتل، الذي حرّض على القتل، والذي أشعل الفتنة، والذي مدّ بالسلاح، والذي أثار النعرات، والذي هيّج القبلية، والذي نظر نظرة العنصرية، والذي دعا بدعوى الجاهلية، والذي تساهل في الأمر، والذي خاض في الفتنة.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق