تقارير

هل يمر قطار التطبيع بمحطة الخرطوم

الخرطوم/ تقرير: حسن عبد الحميد

نظم المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان منتدى قضايا الأمة السبت 26/9/2020م، بعنوان: (هل يمر قطار التطبيع بمحطة الخرطوم؟) الذي تحدث فيه :
الأستاذ/ النذير محمد حسين – عضو مجلس الولاية لحزب التحرير/ ولاية السودان. و الأستاذ/ عبد الله حسين – عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان.

مصلحة انتخابية لترامب

بدأ الأستاذ/ النذير محمد حسين: الحديث مبيناً أن كيان يهود زرعته الدول الاستعمارية .. وأن موضوع التطبيع هو بمعنى جعل الشيء طبيعياً ، وقال كون الدول تنادي بالتطبيع مع كيان يهود هذا يشير إلى اعتراف هذه الدول بأن وجود كيان يهود في هذه المنطقة مسألة غير طبيعية .. وأشار إلى من يوهمون الناس أن التطبيع هو مصلحة محققة، قال أستاذ النذير: ماذا جنت الدول التي طبعت مع يهود وشعوبها ما زالت تثور ضد الأوضاع المعيشية السيئة التي تعيشها تلك الدول التي طبعت مع اليهود مثل مصر والأردن .. وقال: إن التطبيع هو مصلحة انتخابية يصر ترامب على تحقيقها مع وزير خارجيته (بومبيو) .. وأشار إلى سرعة مرور قطار التطبيع بالدويلات في الإمارات والبحرين ..إلخ.

الحكومة السودانية لا تملك تفويضا

وقال الأستاذ النذير: إن التصريحات في الإعلام تشير إلى نية الحكومة الانتقالية في ركوب قطار التطبيع، برغم تصريح رئيس الوزراء (حمدوك)عند زيارة وزير الخارجية الأمريكي أن الحكومة الانتقالية لا تملك التفويض للبت في مسألة التطبيع، وقال الأستاذ/ النذير: حسب ما جاء في الإعلام اليوم سيعقد اجتماع بين الحرية والتغيير، ومجلس الوزراء، والمجلس السيادي، لنقاش موضوع التطبيع، وقال: من الذي فوضهم للبت في هذا الأمر؟ وقال : يتوهم البعض أن التطبيع سيوفر حصانات من العقاب للحكام مثل البرهان وغيره، وقال: هذا الكلام كذب وتضليل، فلقد وُعد البشير لما وقَّع على انفصال الجنوب بالحصانة، ولكن لم يشفع له هذا الجرم، فلم يجد حصانة ولا حماية من هذه الدول الاستعمارية التي فصل الجنوب لأجلها.. وقال : إذا لم يتخذ الناس مواقف قوية ضد هذا التطبيع فإن هذا القطار المشؤوم سيمر بالخرطوم .. وقال: إن الحكومة الانتقالية تروج لهذا الأمر ..وقال: الأصل أن ينظر لهذا الموضوع من الناحية الشرعية وليس من ناحية المصلحة ..

موقف مشرف للسلطان عبد الحميد

أما الأستاذ/ عبد الله حسين: فقد تناول خطة المستعمرين في زرع كيان يهود لتحقيق مصالح المستعمرين في بلاد المسلمين، وأشار إلى موقف الخليفة عبد الحميد الثاني في رفض تمرير خيانة بيع أرض فلسطين ولو قطع جسده ، واستنكر موقف الحكام اليوم في بيع هذه الأرض المباركة وقال: تظل قضية الأقصى هي قضية عقدية، وتساءل الأستاذ عبد الله/ هل القضايا العقدية قابلة للبيع والشراء ؟! وقال: وُجد كيان يهود بعد هدم الخلافة ، وقد أوجد المستعمر الدويلات الوطنية لحماية كيان يهود، وجعل شرعية له، كما يحاول الحكام اليوم؟ وقال : إن هذا الأمر ترفضه الأمة تماماً، ويظهر الرفض الشعبي لخيانة التطبيع اليوم بوضوح، وقال: في كل عصور الإسلام ثارت الأمة وحررت هذه الأراضي عندما اغتصبها الأعداء، وضرب أمثلة بعدد من الفتوحات التي تحققت لهذه الأراضي المباركة.

الحل في إقامة الخلافة.

وقال حسين إن هذه الأراضي لن تعود إلى حضن الإسلام والمسلمين، إلا بإقامة كيان يطبق الإسلام ويقيم حكمه، ويوحد بلاد المسلمين؛ ليندفع الناس في إزالة هذا الكيان الذي سيكون مثل رد الطرف بإذن الله، وقال: إن هذا وعد الله سبحانه، القائل: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ..) وبشرى النبي صلى الله عليه وسلم : «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» . وقال الأستاذ عبد الله: نحن موعودون بتحقق بشرى النبي صل الله عليه وسلم في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تزيل هذه الدويلات الوطنية؛ التي فشلت في رعاية شؤون الناس، وعجزت عن تحقيق الحياة الكريمة لهم، فلا مأكل ولا مشرب ولا خدمات، بل أصبحت هذه الدويلات الوطنية هي سبب كل الكوارث، وقال: لذلك وجب على الأمة أن تقيم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي توقف كل هذه الكوارث، وتقطع يد الكافر المستعمر من التدخل في شؤون المسلمين .
شارك في المنتدى عدد من السياسيين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق